top of page

نبذة عن

الشهيد عبد الرحمان كرزازي

نبذة تاريخية عن الشهيد البطل كرزازي عبد الرحمان
مولده ونشأته
إسمه الحقيقي كرزازي عبد الرحمان المدعو سي طارق بن ميلود " إبن عثمان دراوية ولد يوم 19/05/1931 بمولاي إدريس عرش بن ورسوس دائرة الرمشي ولاية تلمسان على بعد حوالي 50 كلم عن الحدود المغربية ،نشأ في أسرة مكونة من 10 اخوة (05 اناث ،05 ذكور) تعتمد في عيشها على الفلاحة ،لم تمكنه ظروف الحياة القاسية من متابعة تعلبمه لكن والده لقنه مكارم الأخلاق. 
وهكذا نشأ سي طاريق كغيره من سكان الجبال عطوفا على المظلومين ،كما أكسبته البيئة التي نشأ فيها بنية قوية ،عمل سي طاريق في شبابه في الفلاحة كأقربائه من سكان عرش بني ورسوس ،ثم أستدعي في سنة 1951 لأداء الخدمة العسكرية الإجبارية فأدرك البعد الشاسع بين حياة الفرنسيين وحياة الجزائريين ،ثم تعززت هذه القناعة عندما هاجر الى فرنسا غداة اندلاع الثورة .
رجع سي طاريق الى أرض الوطن سنة 1955 وتزوج فوجد النظام الثوري قد ترسخ في تلك الجهة بفضل بعض الشباب المخلصين من أمثال الجبلي وأبو الحسن .
إلتحق سي طاريق بالثورة وانظم الى أفواج المجاهدين المشكلة حديثا ، وبعد عملية " سوق الأربعاء "ومحاولته للقضاء على النقيب "بوفور " (مسؤول لاصاص بالرمشي)أصبح مطاردا و متابعا من الجيش الفرنسي ،وما أن قدم "سي عثمان "الى تلك الجهة في مرحلة نشر الثورة حتى رافقه هو وأصدقائه إلى ناحية الظهرة " الشلف "حيث أصبح سي طاريق قائدا لكتيبة لقنت العدو الفرنسي دروسا قاسية في حرب العصابات.
كان سي طاريق قائدا عسكريا محنكا في حرب العصابات يصول ويجول في الناحية الثانية بالمنطقة الرابعة بالولاية الخامسة ،وقد تمكن سنة 1957 من قطع الطريق أمام وحدات الجيش الفرنسي التي أصبحت تحسب له ولجيشه ألف حساب 
وكان سي طاريق يتفنن في نصب الكمائن للعدو لاغتنام المؤونة والذخيرة ،وفي 19 أفريل 1957 ،نصب كمينا لوحدة من الجيش الفرنسي في مكان يدعى أولاد عثمان حيث تمكن من القضاء على فصيلة كاملة واغتنم أسلحتها وألبستها وانسحب بدون خسائر تذكر ما عدا أربعة جرحى .
كانت أخبار انتصاراته العسكرية تنتشر في كل مكان ،وهكذا قرر "سي عثمان" قائد المنطقة في تلك الفترة ترقيته إلى رتبة عسكري في قيادة المنطقة الرابعة .
وخلفه على رأس الكتيبة سي المنور ،وبعد أن التحق سي عثمان بالخارج سنة 1958 خلفه سي مجاهد على رأس المنطقة ،ثم سرعان ما استشهد هدا الأخير ليصبح سي طاريق قائدا للمنطقة الرابعة برتبة نقيب .
إستشهاده
في15 أوت 1961 وفي دوار الشواقرية بلدية بوقادير ولاية الشلف حاليا ،بعد وشاية تم كشف المخبئ الذي كان يتواجد به سي طاريق رفقة مجموعة من المجاهدين حيث واجه هؤلاء العدو ببسالة الى أن سقطوا بميدان الشرف .
يعد الرائد كرزازي عبد الرحمان واحد من أبرز القادة العسكرين في الولاية الخامسة التاريخية رحمه الله ورحم كل الشهداء.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

بعض أقوال الشهداء

الشهيد أحمد زبانة و هو أمام المقصلة


أنني مبتهج بأن أكون أوّل من يصعد الى المقصلة، فبنا أو بدوننا ستحيا الجزائر... ليس من عادتنا أن نطلب، بل من عادتنا أن ننتزع، و سننتزع منكم حريتنا ان عاجلا أو آجلا


الشهيد سي الحواس

انني لا أخاف على الجزائر من العدوّ بقدر ما أخاف عليها من الذي يبثه العدوّ،...اننا نحارب بكل سلاح، بالمؤامرات و الدسائس و الأكاذيب و المدافع و القنابل و مع ذلك سنصمد و نمضي و ننتصر بحول الله


الشهيد العربي بن مهيدي

اننا سننتصر لأنّنا نمثّل قوة المستقبل الزّاهر، و أنتم ستهزمون لأنّكم تريدون وقف عجلة التاريخ الذي سيسحقكم... لأنكم تريدون التشبث بماض استعماري متعفّن حكم عليه العصر بالزّوال، و لئن متّ فانّ هناك آلاف الجزائريين سيأتون بعدي لمواصلة الكفاح من أجل عقيدتنا و وطننا

 

 

عندما يرتقي الشهيد ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، وتختلط الدموع بالزغاريد. عندها لا يبقى لدينا شيئاً لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا بابتسامته. كلّ قطرة دم سقت نخيل الوطن فارتفع شامخاً، وكلّ روح شهيد كسّرت قيود الطواغيت، وكل يتيم غسل بدموعه جسد أبيه الموسّم بالدماء

 

شهداء الجزائر
شهداء الجزائر
شهداء الجزائر
شهداء الجزائر
شهداء الجزائر
شهداء الجزائر
شهداء الجزائر
شهداء الجزائر
شهداء الجزائر
هواري بومدين
شهداء الأمة
أمير عبد القادر
عربي بن مهيدي

جميع الحقوق محفوظة لسنة 2016

  • Facebook Social Icon
  • Facebook - Black Circle
bottom of page